من يومه 13 ماي 2020 ، افقنا بعد ليل طويل على عادتنا الجديدة في زمن الحجر الصحي ،على سوق الحي بما يحمله من تناقضات ومعانات  الساكنة  مع الغلاء المتفشي برغم من وفرة البضائع ، معانات المصروف اليومي المتزايد خلال شهر الغفران وغياب السيولة المالية حتما يؤدي الى الركود التجاري  القاتل ، معانات نفسية متشنجة احيانا تندلع شجار بين الباعة الجائلين والمتسوقين من جهة او بين التجار انفسهم  وتنتهي غالبا باصلاح وصلح مؤقت ، فالسوق او ما يطلق -السويقة- متناقض الى حد القرف والجنون  لاتنتهي الخصومات والمشاجرات خاصة في هاد الشهر الكريم ، ثم يعود التجار الى اطلاق مواويلهم باشهار اثمنتهم ومحاسن بضاعتهم والانغماس في تقديم خدماتهم المتواضعة ، كعادتي اتابع بعض سلوكات التجار ونفسيتهم  المؤزمة داخل السويقة غالبا ما تصدر سلوكات مشينة ومقززة تعكس المستوى التعليمي المتدني لدى غالبيتهم وسيادة العنف اللفظي والمعنوي يعكس ذالك .

في الحقيقة كل يوم اشاهد انواع من سلوكيات هده الفئة المهمشة داخل السوق ،اغلبها  ذو سوابق اجرامية لفضها المجتمع المغربي نظرا لعدوانيتها من جهة وتدني مستواها التعليمي ،  يستوعبها قطاع التجارة العشوائية ، فتحتل الاملاك العمومية بشكل فوضوي مما يطرح مشاكل لاحصر لها والسؤال من المسؤول عن هذه الوضعية الشادة؟؟ فجولة قصيرة بحينا تعطي الانطباع اننا نعيش في القرون الوسطى ، الازبال في كل مكان ، تختلط البضائع  الغدائية من النفايات ومخلفات الدواب الحيوانية التي تهاجم المنازل ،زيادة على انتشار كل انواع القوارض والكلاب الضالة ، لم تنفع الربرتاجات او المراسلات او الاحتجاجات الساكنة في تدخل السلطة بما فيها المنتخبة من اجل وضع تصور صارم يعيد للحي جماليته والقدم به نحو الافضل و دائما السؤال من له المصلحة في هذه الوضعية المزرية؟؟؟ ، مشهد الحي مزري الى حد بعيد ،وهو ماينعكس سلبا عن الساكنة التي استسلمت بكل تلقائية وعفوية لمصيرها المجهول ، فتكيفت مع الجهل والامية سمة اصبحت منتشرة في كل الحي اما الفئة المتقفة مغيبة تماما او هاجرت الحي وبقي المستضعفون والانتهازيون يجولون ويصولون ، وضعية احتماعية هشة ومهمشة نتيجة اريد لها ان تكون سائدة وسيدة .