لم استطع الكتاب امس ربما التعب او الارهاق الناتج عن الاحتباس المنزلي ربما متاعب السوق المتزايد بفعل انتشار الوباء او لحلول شهر رمضان الابرك وكما لايخفى ان قدوم الشهر المعظم له دلالة عظيمة في نفوس سكان الحي بصفة خاصة وفي وجدان عموم المسلمين في كل بقاع العالم ، فالمناسبة تطلب من الكل الاستعداد المادي والروحي يدفع الاسر الى تبضع  حاجياتها من مواد لصناعة اطباق الشباكية وسلو وكل تلك المنتجات  لاتخلوا من موائد الافطار لدا يحرص الساكنة على شرائها ،ايضا المعجنات وكل اطباق الحلوى لتزيين الموائد لدى كان اليوم مرهقا من كثرة المتبضعات لتلبية طلبياتهم ،لدرجة انني لم استطع مجارات ايقاع السوق وحركية الزبائن الغير معهودة .

لاحديث يعلو  عن حذث قدوم الشهر الكريم وانتشار الوباء دون تحفظ مع الالتزام بشروط السلامة الصحية ،فالزبائن متباعدين نسبيا وفي نفس الوقت مينتظرهم في البيوت عمل شاق  ومتعب ،اعداد اطباق الشباكية او الحلوى المعسلة والمكسرات وايضا الطحين المقوى – سلو-  من مكوناته كل الاعشاب الجافة ، مما يجعله لذيذا ويتناول بعد الافطار مع الشاي  برفقة العائلة .طقوس الشهر الابرك  تتفانى اغلب  الاسر في تهيئ اغلب الشهيوات وكل حسب امكانياته ما يجعل شهر رمضان المعظم مميز عن بافي الشهور .

يتبع