يوم اخر من زمن الحجر الصحي  ، ايقضني من حلم جميل ،اصوات الباعة الجائلون  يتجادلون او قل يتعاركون بالفاظ طائشة تنزعك من مرقدك نزعا وتنسيك الحلم الرائع حيث لااحتجاز صحي لاموانع مفروضة حرة طليقة في عالم  لامحدود، تستفيق من غفوتك على متاعب  السوق  وضجيج الزبائن وعابري السبيل ومشاكل احد الفتوة المتنطعة الدي لاتنتهي حركاته الا باختلاق المشاحنات مع احد الباعة وهكدا دخلنا في مستهل السوق باكرا دون مقدمات ،الفتوة شكل من اشكال السلطة داخل سوق الحي يحتد العراك بين الجيل القديم والقادم وتكتسب  من خلال عدة عوامل :عدد سنين الاعتقال ونوعية الجريمة والقوة  المستعملة اضافة الى  تناوله لكل المحرمات سرا وعلانية وهو ماينطبق على فتوات حينا داخل السوق وغالبا مايفرض اتاوات على باعة جدد وغريبين عن السوق لضمان وجودهم بالسوق ،ولدكرى اكتسبت تواجدي بالسوق باعتباري وافدة جديدة عن طريق احد الفتوات معرفة قديمة اضافة لموقع منزلي بالسوق وخدت نزالات ومعارك مع فتوات كلها كانت تنتهي بتدخلات معارفي  وتنازلي المبرر لدفع الضرر ،تفاديا للمشاكل .

لاتنتهي متاعب السوق  ،كل يوم  يعرف حوادث وحكايات درامية الفناها واصبحت جزء منا  ومنها نمارس تجارتنا مع زبائن اغلبهن يعانين الفقر والجهل  لدا نجلب بضائع في المتناول تحترم قدراتهم المادية وتغطي حاجتنا مجتمعين تجار ومتبضعين ،الاقبال  كان اليوم كبيرا لتزامنه مع نهاية الاسبوع وبحر حلول شهر رمضان الابرك  وفي ظل انتشار جائحة كوفيد 19ومع خبر تمديد الحجر الصحي المفروض ،الشئ الدي جلب زبائن ومن خارج حينا  استطاع الباعة تصريف جل بضائعهم في الوقت المحد سلفا الواحدة زوالا .

يتبع