صباح اليوم كان غير، حزين وبائس تلمحه من وجوه المتبضعين ، ارهاق  وتعب  مادي ومعنوي  سببه انتشار الفيروس من جهة وملازمة البيوت  ربما جعل الكثير منا الوقوف على المشاكل الداخلية عن قرب او العزلة  بعيدا عن باقي ساكنة المدينة كان له الاثر الكبير عن نفسية سكان حينا، ومع ذالك يتبضعون وبخطى سريعة  ملتزمين بالتعليمات  الصحية ، اصبحت لدي الان عمل جديد وهو التجارة بالتقسيط في المستلزمات المنزلية ، ربطني كثيرا بسكان الحي طبعا بمساعدة زوجي الذي يجيد التجارة ، والذي حفزني اكثر  فشكلت زبائن غالبيتهم نساء وتقربت منهن عن قرب ملبية مطالبهن من كل المستلزمات المزلية ،  اواني الطبخ ،بطانيات ، مواد لتنظيف ، مانادل ورقية  الخ… شكل لي دخل اضافي لمساعدة زوجي في مصروف البيت ، ربما ان توفرت لي موارد مالية مستقبلا  افتتح دكانا واسعا .

وانا منهمكة في ترتيب  بضاعتي واستمع الى همسات التجار يتحدثون عن الاحصائات المريعة لتزايد حالات الاصابات بالفيروس واتساع انتشاره غير ابهين الى خطورة الوضع ، همهم الوحيد تصريف كل بضاعتهم والتفكير في جلب سلع اخرى تضمن لهم دخل  مريح فطالما تعايش البعض منهم بظروف جد قاسية ومريعة اكثر من مثل هده الظروف بكثير الفوها فاصبحت جزئ من حياتهم لهدا يتهامسون حتى يخيل لك ان انتشار الوباء لايعنيهم او لايهمهم في شئ ، فالفقر والامراض  يحيونه مند امد بعيد متلازمة سرمدية اغلبهم لاضمان اجتماعي ولادخل قار او سكن لائق  والادهى من ذالك يتوالدون بغزارة  لتعزيز ترسانتهم   بمزيد من العاطلين و…,لاادري : الجهل ام الغباء لااعلم  يحتلون حينا كل صباح  ببضائعهم وعرباتهم وحميرهم  ووصياحهم  المبتدل  يعبتون بكل شئ  السكينة ، النظافة ، نعم انه   السوق التجاري لحينا المتواضع في وضعية الاحتجاز الصحي.

يتبع