عندي اليوم احساس غريب لايقل غرابة عما عشته مدة الحجر الصحي ، وهو  بداية الامل في الخروج من هاد الكابوس الجاثم على صدورنا مند 20 ابريل من عام 2020 صدفة غريبة من هذه الارقام وحدد ايضا نهاية الحجر في 20 ماي من نفس السنة اي 2020  وكما تلاحظون غرابة الرقم اهو صدفة ام جاء تلقائي  لاادري المهم هو احساس  ام حدس  بانبعات الامل  والعودة الى حياتنا المعتادة والسؤال هل سيحدث تغيير كلي في مناحي الحياة العامة ؟ام ستزداد قتامة اكثر مما سيق ؟ كيف سيبدوا المشهد السياسي والاقتصادي والاجتماعي في العالم بعد نهاية الجائحة ؟

لاشك ان عدة دراسات وابحات تشير الى تحول جدري في السياسات الدولية بالاهتمام  اكثر بالعلوم الطبية  والصيدلية لما ينتظر مستقبل الانسانية من هجمات   باكتريا اكثر فتكا ،لدا ستعطى اهمية للعلوم البيولوجيا وهي صناعة مستقبلية واعدة , ايضا الاهتمام بالتعليم بصفة عامة  خصوصا لدى الدول الصاعدة للخروج من ازمة الجهل والدونية طبعا كل هذه الخلاصات  ادا توفرت الارادة السياسية لدى المشرفين عن الشؤن المحلي او الوطني ،فالجائة عرت كثيرا من مواطن الخلل والهشاشة لدى جل المحكومين بسياسات لاوطنية همها الريع والغناء الفاحش  ، وفي اعتقادي ادا صارت   خطة ومنهجية  الدولة في تدبير ازمة انتشار الجائحة وبنفس طويل الامد لحققت نتائج مهمة بعيدا عن  الديماغوجية والاهواء السياسوية التي جرت البلاد الى نفق مظلم وكارتي وعلى مختلف الاصعدة ، فالدولة في ظل الازمة الصحية لم تجد سوى الجندي،والطبيب والممرضون،والامن بمختلف اسلاكه في الصفوف الامامية لمقارعة الفايروس االقاتل ، فتحية من كل قلبي الى كل واحد منهم ، طبعا واجهت الدولة صعوبات ومقاومة من الجانحين والاميين  لكن تم فرض قوة القانون  على الكل من اجل كسر الجائحة والحد من العدوى .

تنتظر الحكومات والدول تبعات نهاية الجائحة  بتسطير سياسة عمومية وطنية  تاخد بيد الطبقات الاجتماعية المحرومة والرفع من منسوب التعليم  لدى هده الفئة  فالمستقبل القادم سيعتمد اكثر على التكنولوجيا  الرقمية ، وهي رافعة اقتصادية مهمة والاهتمام بالعلوم الانسانية  والابحات العلمية بزيادة المزانيات المخصصة لها وتقليص مزانيات الاسهلاكية  العرضية والابتعاد عن   توصيات البنك الدولي المشؤوم  وايضا الاعتماد على سياسة التضامن الاجتماعي  لما  فيها من امل مرغوب لعد مشرق.