كنا الى امس قريب نرتع ونسافر ونتحرك في كل الاتجاهات داخل رقعة جغرافية لامحدودة،نتحرك وفق رغباتنا وامكانيتنا بصدفة وبدون لاشئ يمنع من حرية التنقل  والترحال وفجئة  كل هذه  تغير  ب180 درجة ، لاالايام او الشهور او الساعة تشبه بعضها  افتقدنا الاماكن العمومية بالمدينة واهالينا واصدقائنا اي شئ هو جميل فينا او من حولنا افتقدنا كل انواع التجمعات فانقلبنا افراد داخل البيوت  منزويين امام  شاشة : التلفاز ،كومبيوتر,هواتف دكية ، كل له عالمه الخاص ،متصل او غير ، لانتكلم بيننا  سوى مما امطرتنا  من اخبار  عن السوق او الجائحة ، ونكتفي ونعود الى فردانيتنا وعزلتنا من جديد.في الحقيقة الامر اسلوب  حياة جديد لو طال الحجر لشهور اخرى كيف سنبدوا؟؟ وهل سنعود بنفس السلوك قبل الجائحة ؟ وبالتالي مادا اعددنا للخروج من الحجر؟ هل لدى الخبراء والسياسيين رؤية مستقبلية لما بعد الحجر الصحي ؟ وماهية الحصيلة من عملية او خطة الحجر الصحي ؟ اسئلة يطرحها الواقع  المعاش والملموس  ، فالرؤية لامحالة ستكون مختلفة انما الموضوع واحد : الانسان والبيئة  على اعتبار  انهما في خندق واحد ضمانا للاستمرارية نحو المستقبل المحفوف بكل المخاطر  , فمحور البيئة اصبح اشكالا حقيقيا يطرح بحدة على العقل البشري المسؤول عن كل تدخله او حركيته  داخل البيئة الطبيعية للارض او الجو والبحار والانهار ، جدلية لابد لها من حلول جدرية خصوصا مابعد نهاية الحجر الصحي .

يتبع