كورونيات

كورونيات

مند تفشي الوباء اللعين انقلبت حياة البشر وتغيرت عادتنا وسلوكنا نحو المجهول،الكل يترقب انباء عن الضحايا،مصابون او غادرنا الى عالم الغيب ، نترقب وننتظر اخبار عائلتنا واصدقائنا ومعارفنا والمحيطين بنا ومع كل ذالك ندهب الى العمل ونشتغل لكن بحيطة وحدر ،نستقل وننعزل بشكل غريب عن المتعارف خاصة الغرباء لانتكلم سوى لغة الاشارة، في محاولة للفرار من خطر الوباء المنتشر ، نمارس حياتنا منعزلين ولو ان الشوارع والاسواق مفتوحة ومكتظة بالمارة والمتبضعين ، مستعملين الكمامات الواقية من الوباء ،بالرغم ان البعض لايضعها بشكل صحيح المهم يحملها بل اصبحت ضرورة ملحةنتعايش ونترقب الانباء السارة والمحزن

مرت قراية سبعة شهور على انتشار الجائحة وظهرت منتجات صناعية مواكبة للحدث وارتفعت اسهم شركات وانزلقت اخرى بل اختفت من السوق الصناعي تماما وصعدت اخرى كانت مغمورة ، الضرر كان ولازال جد قاسي على العمال والتجار والفلاحين بالرغم من ان طيلة هده الشهور التي تعتبر مناسبات دينية وسياحية  بامتياز عادتا انما جاءت كارثية بامتيازايضا المعطى الاصعب القادم ادا استمر انتشار الوباء في ظل غياب لقاح فعال يكبح جماح كوفيد19.