في زمن انتشار الجائحة كل شئ غريب ومميز لم نعشه من قبل ولاخطر في تخيلاتنا ،خصوصا ونحن نستقبل ضيف عزيز على قلوبنا له دكريات في وجداننا من طقوس وعادات مترسخة ،شهر رمضان المعظم ،ليس شهر عادي عند كل مسلم في كل اصقاع العالم لما يحمله من دلالات  ورمزية تاريخية  ،لذالك فالغرابة تبتدئ من اغلاق المساجد في وجه الركع السجود خوفا من انتشار العدوى فغابت علينا صلاة التراويح واكتفينا بادائها بمنازلنا مع ابنائنا  في الواقع هي فرصة لتجديد الايمان العميق بين اهالينا وتربية الابناء على اداء الواجبات الدينية وقراءة القران جهرا لتدكيرنا بتعاليم الاسلام السمحة في كل معاملاتنا اليومية بيننا وباقي المخلوقات ،لقد كانت صلاة الطراويح تؤدى في المساجد بعيدا عن المنازل الشئ الذي خلق فجوة بين افراد الاسرة  بحيث يقوم بها الرجال مع بعض الاستتناءات فيما الاطفال والنسوة والمتمردون لايحظون بنعمة اداء هده النافلة المحمودة لما لها من فوائد واجر في شهر رمضان الابرك.

والغرابة تتجلى في الخروج بعد صلاة الطراويح الى المقاهي والسهرات الصاخبة   لالشئ سوى الترفيه عن النفوس المريضة في حين ان شفائها يوجد في قراءة القرءان (فيه شفاء ورحمة) متى  احسسنا بالاسقام والاوجاع ليس احسن من تلاوة القرءان  ومع كل ذالك تغير كل شئ شئنا ام ابينا  في ظل فرض حظر الخروج الى الاماكن العمومية واكتفى كل منا في شهر رمضان بملازمة المنزل بين اهاله وذويه كل في شئن يغنيه  فكان لزاما ان يكون شئ غريب ولا معهود وسابقة ستحفر في داكرة كل من عاشها من سنة 2020 .

يتبع