من المفارقات العجيبة في زمن كوفيد 19 ،ان يتزامن شهر رمضان الابرك مع الحجر الصحي خصوصا في العالم الاسلامي ، وما يعرفه او يعيشه كل مسلم بحيث لهدا الشهر خصوصية وتقاليد عريقة موغلة في القدم ،وفجئة تغير كل شئ ب360 درجة ،  التزام بالبيوت بعد الافطار غير نمط وعادة الخروج نحو النوادي والملاهي والمساجد وغيرها من الاماكن العمومية ، فكانت مفارقة عحيبة وغريبة وكانت جد ايجابية بالنسبة للبعض وسلبية للبعض الاخر ، في الواقع تمت عودة الى البيوت لمراجعة الاوراق والانكفاء على الذات وتصحيح الاخطاء سواء في نمط عيشنا وسلوكنا اتجاه الاخر , وكذالك في علاقتنا مع الله من حيث فهم العبادات فهما جيدا ، فثمة تصحيح للعقيدة الدينية خاصة في شهر الغفران  ، ربما هي اخر فرصة لكل البشر للعودة الى الطريق المثلى والصحيحة واعتقد جازما ان قراءة القرءان وتدبره وفهم مقاصده ومعانيه المثلى تجيب على كثير من المواضيع والاشكالات المطروحة وتوضح بشكل جدي الحلول المناسبة التي هي في صالح كل البشرية جمعاء .لذالك تزامن شهر البركة والغفران مع انتشار الوباء للوقوف على مكامن القوة والضعف لكي نجد لها حلول والاعتماد على الذات و تطوير الاساليب الاقتصادية  والصناعية والاجتماعية  خدمة للوطن والمواطنين ,ربما ضرة نافعة قد تطلق على زمن كوفيد 19 ، فيه عبر ومواعظ وخلاصات  قد تكون لها نتائج ايجابية ادا ما استثمرت بشكل صحيح بعيد ا  عن كل الاهواء المريضة ، مفارقة جد ايجابية في اتجاه تصحيح  المستقبل ودفن الماضي السيئ .