لم يسبق لنا ان عشنا متل هده الظروف الاستثنائية حاليا ، وعلى طول الوطن،شوارع فارغة،احياء  مهجرة كليا هدوء حدر سكون كلي لايكسره سوى  صوت سيارة الاسعاف او مركبات الشرطة،انها مدينة الاشباح بامتياز، بحكم عملي حاليا اتجول المدينة لنقل البضائع لزبناء ، مايؤلمني حقا هو تغيير جدري لطبيعة المدية رئسا على عقب رجعت بي الداكرة الى الافلام الاكشن والاحداث المرعة التي تخيلها كاتب السيناريو حقيقة اقرب اليها ما الاحظه خلال جولاتي اليومية ،ليس مخيف الى درجة من الهلع وما عشناه خلال الاسبوع الدي مضى تحسن الى حد كبير ودلك بفضل يقضة رجال السلطة وانضباط السكان بملازمة منازلهم،انها  بالفعل محنة يجتازها العالم حاليا،ربما لدى المحللين سواء علماء الاحتماع و البيولوجيا او العلوم المتنوعة ،لتفسير ماجرى ومايجري فوق سطح الكرة الارضية ، هي لعنة قاسية ومئلمة كثيرا ،ارجعتنا الى منازلنا قسرا لنظر واعادة النظر في حياتنا وسلوكنا اتحاه الارض والجو والبحر بل في الطبيعة في مجملها ,, فرصة لكل البشر في الاعتكاف حول الدات والتخطيط للمسقبل لما سيئتي اكثر قسوة مما عشناه وما نعيشه حاليا،فرصة للادباء و الشعراء ومختلف اصناف الابداع البشري وبكل حزم ومسؤؤلية لنهوظ والقضاء على الجهل والمساوئ التي يعاني منها البشر في مختلف بقاع العالم.